من هو المتداول

0

المتداول هو الشخص الذي يشتري ويبيع الأصول المالية في أي سوق مالية بهدف الاستفادة من عمليات التداول. يختلف المتداول بشكل أساسي عن المستثمر حسب الأفق الزمني حيث يحتفظ المتداول بالأصول لفترة زمنية أقصر ويميل إلى الاستفادة من تحرك الأسعار على المدى قصير الأجل.

تفكيك مفهوم المتداول

المتداولون هم إما مهنيون ومحترفون يعملون في مؤسسة مالية أو شركة بمرتّبات، أو أنّهم أفراد يعملون لحسابهم الخاص. يعملون في شراء وبيع أدوات الأصول المالية المتداولة في الأسواق المالية والبورصات، والتي تشمل أسواق الأوراق المالية والأسهم والسندات وأسواق المشتقات المالية وأسواق السلع الأساسية.

العديد من المستثمرين والمتداولين الأفراد الجدد يتوجهون إلى سوق الفوركس على أمل تحقيق ثروة في مدة قصيرة. لسوء الحظ، فإن الغالبية العظمى من هؤلاء الأفراد ليس لديهم استراتيجية تداول واضحة، ونتيجة لذلك، يفشلون في تحقيق ربح كبير، بل ويخسرون أموالهم. ولمواجهة ذلك، فإن من شركات الوساطة قللت كثيرا من رسوم وعمولات التداول بالنسبة للمتداولين الأفراد، في حين أن منصات التداول الإلكترونية تطبق فروق أسعار سبريد ضيقة في سوق الصرف الأجنبي. هناك عقبة أخرى يمكن أن تقف في طريق النجاح أمام المتداول، وهي الضريبة العالية التي تفرض على أرباح رأس المال من التداولات قصيرة الأجل في الولايات المتحدة.

المتداول

ما يجب أن تعرفه عن المتداولين

كما ذكرنا آنفا، يشتري المتداولون الأصول المالية ثم يبيعونها خلال لفترة زمنية قصيرة. سواء كانوا يعملون لدى مؤسسات مالية كبيرة ويحصلون على رواتب ثابتة أو لديهم أعمال تجارية خاصة بهم ويحتفظون بجميع الأرباح، فإن جميع المتداولين لديهم أسلوبهم الخاص ويستخدمون استراتيجيات تداول مختلفة، والتي تشمل:

  • السكالبنج أو المضاربة السريعة وإجراء الكثير من الصفقات الصغيرة خلال وقت زمني قصير جدًا للحصول على ربح من كل صفقة.
  • التداول مع الزخم وهي شراء الأصول عندما تبدأ في الارتفاع، ثم بيعها عندما تبلغ أسعارها ذروتها.
  • التداول الفني تحليل الرسوم البيانية لحركة الأسعار واستخدام المؤشرات الفنية المختلفة لتحديد أفضل وقت للدخول والخروج من الصفقات.
  • التداول الأساسيمتابعة ومراقبة الأحداث والأخبار الاقتصادية الهامة التي يمكن أن تؤثر على سعر الأصل وتقدير القوة الاقتصادية للأصل.
  • التداول المتأرجح الاحتفاظ بالمراكز والصفقات لفترة أطول من يوم واحد للاستفادة من التغير المتوقع في الأسعار.

كما ترى، هناك طرق متعددة لتنظيم تجربتك في التداول. يمكن للمتداولين العمل بشكل مستقل أو بمساعدة شركات الوساطة. لا يجب عليك أن تكون شهادة دراسية في الاقتصاد والمال للبدء في التداول.

المؤسسة مقابل الحساب الخاص

المتداولون المؤسسيون هم أكبر اللاعبين في سوق الفوركس. المؤسسات المالية الكبيرة إلى توفر للمتداولين البيئة والأدوات اللازمة لشراء وبيع مجموعة واسعة من المنتجات والأصول المالية نيابة عن الشركة. يتم منح كل متداول حدًا أقصى متفق عليه للحجم الصفقات والمراكز التي يمكنه فتحها والتداول عليها، وأقصى مدة يمكنه الاحتفاظ بها، وكذلك مقدار الخسارة التي يمكن أن يتكبدها قبل إغلاق الصفقة أو المركز. في هذه الحالة، تتحمل الشركة المخاطر الأساسية وتحتفظ بمعظم الأرباح، بينما يتلقى المتداول راتبا ومكافآت.

يمتلك معظم المتداولين الأفراد حساباتهم الخاصة ويتداولون من مكتبهم الخاص أو المنزل، ويتداولون من خلال منصات تداول إلكترونية التي توفرها شركات الوساطة. هم من يضعون حدود صفقاتهم التي تعتمد حجم رأس مالهم المستثمر، وطبعا يتحملون كل الخسائر ويحتفظون بكل الأرباح لأنفسهم.

شركات الوساطة دون عمولة

يُطلق هذا الاسم على سمسار البورصة الذي ينفذ الصفقات بأسعار أقل من شركات الوساطة الخدمة الكاملة، ولكنه لا يقدم أي نصيحة استثمارية.

في السابق، عندما لم تكن الإنترنت متاحة للجميع، كان المتداولون الأغنياء فقط هم من يمكنهم تحمل تكلفة خدمة شركات الوساطة والمشاركة في تداول العملات وفي سوق الأسهم. العمل مع شركات الوساطة دون عمولة يمكن أن يقلل كثيرا من تكاليف التداول والاستثمار. وهذا يمكن أن يؤدي إلى قرارات أفضل وأرباح أكبر. في الوقت نفس، لا يقدم شركات الوساطة دون عمولة نفس مجموعة الخدمات التي يقدمها شركات الوساطة ذات الخدمة الكاملة.

يقدم العديد من شركات الوساطة دون عمولة حسابات التداول بالهامش، والتي تسمح للعميل باستخدام الرافعة المالية لشراء الأوراق المالية. وهذا يعني أنه يمكن لصاحب الحساب الحصول على قرض من شركة الوساطة للتداول والاستثمار.

منصات الإلكترونية لتداول العملات الأجنبية

منصة التداول الإلكترونية هي برنامج كمبيوتر يستخدم للمطابقة والربط بين مشتري العملات والبائعين في الحال وتنفيذ المعاملات داخل الأسواق المالية. تسمح منصات الفوركس للمتداولين بالتسجيل في عالم التداول واتباع القواعد التي وضعتها المؤسسات المالية. يسمح هذا النوع من البرمجيات بتقديم وتنفيذ أوامر التداول والاستثمار من خلال وسيط مالي مثل البنك أو شركة الوساطة أو البورصة.

ضريبة أرباح التداول قصير الأجل

مثل أي نوع آخر من الدخل، فإن أرباح التداول خاضع للضريبة. وللأرباح التداولات القصيرة الأجل عيب كبير لأنها تخضع لضريبة دخل عادية. في المقابل، تخضع أرباح الاستثمار طويل الأجل للضريبة إما بنسبة 0٪ أو 15٪ أو 20٪، ولكن في حالة الاحتفاظ بلأصل المالي لمدة لا تقل عن عام واحد.

» تعرف علي أسرار عقلية المتداول الناجح

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق