التحليل الفني للمبتدئين بكل سهولة | تعلم التحليل الفني في 3 خطوات

التحليل الفني للاسواق المالية من أهم الوسائل التي لا غنى عنها في أسواق التداول والتي تساعد المستثمرين على النجاح والقيام بصفقات مربحة واتخاذ القرارات الصائبة ووضع الرهانات في نصابها الصحيح! ودائماً ما يحتاج المتداول إلى استخدام التحليل الفني عند إجراء صفقاته في جميع الأسواق المالية سواء كان هذا السوق هو سوق الأسهم والبورصة أو أثناء تداول الذهب أو حتى عند التجارة في أي نوع من السلع! وبالطبع فإن الاستخدام الأكبر للتحليل الفني هو عند تداول العملات في سوق الفوركس! والحديث هنا ليس عن الحظ أو عن حسن التوقع! وإنما تم وضع أسس التحليلات الفنية عبر دراسات وأبحاث استمرت لسنوات طويلة! من أجل الوصول إلى أفضل استراتيجيات تداول فعالة لتوقع الأسعار وحركة الأسهم.

ورغم الأهمية البالغة للتحليل الفني إلا أن المبتدئين في تداول العملات أو الأسهم غالباً ما يجدون صعوبة كبيرة في استيعاب أسس وقواعد التحليل الفني! وعند محاولة تعلمه يجدون أنفسهم في الغالب غارقين في وسط مخططات ورسوم بيانية تبدو لهم مبهمة وفي غاية التعقيد! في الحقيقة ليس التحليل الفني للعملات و الاسهم بهذا التعقيد ويمكن تعلمه بسهولة إذا نجحت في استيعاب فكرته وقواعده الأساسية! وهذا هو ما سوف نقدمه من خلال هذا المقال هديةً لكل المبتدئين في تداول الأسواق المالية.

مفهوم التحليل الفني

التحليل الفني يعني دراسة حركة الأسعار في الفترة السابقة من أجل توقع اتجاهات مؤشرات السوق المستقبلية! وذلك من خلال تحليل الموشرات والمعلومات مثل المخططات والرسوم البيانية وبيانات الأسعار وأحجام التداول! وباستخدام تلك المعلومات يستطيع الخبراء توقع اتجاهات السوق بنسبة كبيرة بناء على مجموعة من العوامل مثل:

  • حركة السعر: يركز التحليل الفني على التغيرات الحادثة في الأسعار دون الاهتمام بأسباب أو عوامل تلك التغيرات! وإنما يهدف لخلق أنماط مألوفة أو أشكل مكررة.
  • التكرارات: هي كلمة السر في التحليلات الفنية! لأنه وفقاً لقواعد التحليل الفني فإن حركات مؤشرات الأسعار تصنع أنماط متكررة ومعروفة للمتداولين! كأنه صورة ناقصة يسهل تخمين الجزء الناقص فيها.
  • الصورة الجزئية: لا ينظر التحليل الفني إلى الصورة بأكملها بشكل أساسي! وإنما ينظر في المقام الأول للمقاطع الصغيرة التي تكون الصورة الكبيرة.

أيهما أفضل التحليل الفني أم التحليل الأساسي؟

في حين يركز التحليل الفني للذهب او العملات على النتيجة بغض النظر عن أي شيء آخر فإن التحليل الأساسي يهتم بالمقدمات والأسباب التي أدت إلى هذه النتائج! التحليل الأساسي يهتم بالأخبار والتفاصيل بينما التحليلات الفنية لا يهتم سوى بالبيانات والأرقام! ولكن كلاً من التحليل الأساسي والفني يهدفان إلى تكوين صورة مستقبلية للسوق! وإن كانت هذه الصورة المتكونة من التحليل الأساسي بعيدة المدى وتساعد على الاستثمار طويل الأجل، في حين تلك المتكونة باستخدام التحليلات الفنية تكون قصيرة المدى وتفيد أكثر في صفقات المضاربة قصيرة الأجل! لكن السؤال الذي يطرح نفسه دائماً ويثير الجدل هو أيهما أفضل في التوقعات؟

في حقيقة الأمر لا يمكن الاستغناء بالتحليل الأساسي عن الفني أو العكس! فكلاهما يكمل الصورة، باستخدام التحليل الأساسي فقط فكأنك مصاب ببعد النظر ولا يمكنك رؤية الأشياء القريبة! وبالعكس عند الاكتفاء بالتحليلات الفنية فكأنك مصاب بقصر النظر ولا تستطيع رؤية الأشياء البعيدة! من أجل التداول الناجح يجب استخدام كلاً من الاستراتيجيتين معاً حتى تحصل على أفضل النتائج وأكثرها دقة واكتمالاً.

أشهر استراتيجيات التحليل الفني

توجد العديد من الاستراتيجيات والطرق المختلفة التي يستخدمها المتداولون في أسواق المال من أجل التحليلات الفنية من أهمها:

  • طريقة الشموع اليابانية.
  • طريقة التريند أو الاتجاه العام.
  • التحليل الرقمي وأرقام جان.
  • الأشكال الفنية (الهارمونيك).
  • نماذج الدعم والمقاومة.

فهم أساسيات التحليلات الفنية ببساطة

من أهم الطرق الأساسية التي تمكن من استيعاب التحليل الفني هي اتباع الترند! والترند هو الاتجاه العام وهو إما أن يكون صاعد أو يكون هابط! والفكرة الأساسية تكمن في التعرف على الترند الصاعد في بدايته حتى تقوم بفتح وغلق الصفقة مع بداية ونهاية الترند الصاعد! كذلك من خلال توقع الترند الهابط يمكن تجنب الخسارة إما بالانتظار أو البيع وإنهاء الصفقات المفتوحة من أجل تقليل الخسائر للحد الأدنى.

وعامةً فإن أهم خطوة لاحتراف التحليل الأساسي والفني خاصة هي التدرب عملياً على التداول من خلال فتح حساب تجريبي لأن تجربة عملية واحدة قد تكون أكثر فائدة من عشرة دروس نظرية.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا